ورقة خلفية لجلسة استماع حول : تطورات مشروع تسوية الأراضي

يدرك ائتلاف أمان الأهمية البالغة لمشروع التسوية من جميع النواحي سواء الوطنية او الاقتصادية او الاجتماعية، بإعتباره مشروعاً وطنياً يهدف الى تثبيت حق المواطنين وتعزيز صمودهم على الارض عبر تثبيت ملكياتهم، عوضاً عن أهمية عملية التخطيط للأراضي في العملية التنموية.
وقد كانت إحدى مهام سلطة الاراضي وفقا للقرار بقانون رقم (6) لسنة 2010 بشان سلطة الاراضي، ووفقا لما جاء في المادة الخامسة المتعلقة بمهام الهيئة في النقطة الثالثة ان على هيئة الاراضي القيام بمسح شامل لأراضي وتحديدها وتنظيم خرائطها واجراءات تسويتها. وقد كان ائتلاف امان في العام 2015 ولاحقاً لتلقيه عدداً من القضايا التي تتعلق بخلافات بين المواطنين حول ملكية الاراضي سبّبها عدم وجود إخراج القيد بسبب عدم اكتمال عملية التسجيل في دائرة الاراضي، ونظراً لحساسية هذا الموضوع وما يخلقه من آثار اجتماعية سلبية بسبب المشاكل التي تنشأ بين الملاك، اضافة للانعكاسات الوطنية حيث يستغل الجانب الاسرائيلي عدم وجود طابو لوضع يده على الاراضي الفلسطينية، طالب بالحصول على معلومات من رئيس سلطة الاراضي في حينه حول ما تم انجازه بخصوص المسح الشامل والتسويه النهائي التي بدأت السلطة في تنفيذها منذ عدة سنوات ونسبة الاراضي التي مازالت غير مكتملة وما هي الخطة التي تعمل بموجبها الحكومة من أجل استكمال عملية التسوية، وطبيعة المعيقات والتحديات التي تواجه سلطة الاراضي في هذا الموضوع. الا اننا لم نحصل على المعلومات حول الموضوع ولم تتعاون معنا سلطة الاراضي في حينه لعقد جلسة استماع حول الموضوع.
وفي عام 2016 صدر قرار بقانون رقم (7) لسنة 2016 م( بشأن هيئة تسوية الأراضي والمياه وحدد في المادة الثالثة مهام الهيئة بـ: تحقيقاً للغايات المقصودة من إنشاء الهيئة، يناط بها ممارسة المهام والصلاحيات المنصوص عليها بقانون تسوية الأراضي والمياه رقم ( 40) لسنة 1952 م وتعديلاته، وجميع التشريعات المتعلقة بتسوية الأراضي، بالإضافة إلى المهام الآتية:
وعليه بدأت عملية تسوية الأراضي والتي تهدف إلى تعريف ملاكي الأراضي بعمليات تسوية وتسجيل الأراضي والمياه التي تقوم بها سلطة الأراضي الفلسطينية. وتأتي اهميتها من كونها تثبيت حقوق الملكية وحل النزاعات ،وتسجيل الأراضي في سجل دائرة الأراضي كما انها تعمل على حل جميع الخلافات المتعلقة بحق التصرف والتملك والمنفعة (الطابو) ،سواء كان معترف به ام متنازع عليه. وذلك استنادا لقانون تسوية الاراضي والمياه رقم 40 لسنة 1952 .
اجراءات التسوية
1. تحديد المنطقة(حوض أو مجموعة أحواض) التي ستتم فيها التسوية من قبل دائرة الاراضي.
2. اصدار امر التسوية ،استنادا للمادة رقم(5) من قانون تسوية الاراضي والمياه،محددا في منطقة التسوية.
3. إعلان التسوية ، حيث يتم تبليغ أهالي المنطقة بموعد بدء العمل في المناطق المحددة في امر التسوية.
إعلان التسوية لتبليغ أهالي المنطقة بموعد بدء العمل بأمر ألتسوية .1952 .
بعد الإعلان عن التسوية
محكمة التسوية
الاعتراضات:
• تحال الاعتراضات والجدول بعد التدقيق ، الى محكمة التسوية.
• يقوم قاضي محكمة التسوية بتصديق جدول الحقوق بعد استثناء المعترض عليه، ويصبح جدول التسجيل.
يقوم مجلس القضاء الاعلى بتعيين قاض للتسوية، وفقا للقانون، يتولى النظر في جميع الاعتراضات الواقعة على جدول الحقوق اضافة الى النظر في جميع القضايا المنظورة امام المحاكم العادية المتعلقة باراض تقع داخل حدود التسوية. حيث تنظر المحكمة في جميع القضايا المتعلقة بالاراضي، وتشمل القضايا السابقة لاعمال التسوية.
وفقا للاجراءات تتوقف جميع المحاكم عن النظر في أي قضية تتعلق باراض تقع داخل حدود المنطقة التي تجري فيها التسوبة ، وكافة الدعاوى المرفوعة سابقا وتصبح من اختصاص محكمة التسوية فقط .
علما أن قرار قاضي التسوية قابلا للطعن أمام محاكم الاستئناف ومحاكم النقض.
وبمراجعة الصفحة الالكترونية لهيئة تسوية الاراضي تبين ان الهيئة انجزت ما يقارب 35% من المساحة الكلية المستهدفة من اراضي الضفة الغربية.
وعليه، ونظرا لاهمية هذا الموضوع وانطلاقاً من اهتمام إئتلاف أمان بقضايا إدارة الشأن العام، وتعزيزاً لحق المواطنين في الاطلاع على المعلومات من مصادرها الموثوقة؛ فإن الائتلاف يعقد جلسة الاستماع هذه مع سعادة القاضي موسى شكارنة رئيس هيئة تسوية الأراضي والمياه، بهدف التعرف على:
ما نسبة الانجاز في المنطقة ج ؟
واخيرا ما هي أبرز التحديات التي تواجه الهيئة في تنفيذ المشروع؟